العجلوني
19
كشف الخفاء
الدابة أحق بصدرها إلا أن تجعلها لي ، قال فجعلها له ، فركب صلى الله عليه وسلم ، وأخرجه أبو داود والترمذي بلفظ أنت أحق بصدر دابتك وقال الترمذي غريب ، وهو عند أحمد والروياني في مسنديهما ، ورواه حبيب بن الشهيد عن عبد الله بن بريدة مرسلا أن معاذا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بدابة ليركبها فذكر معناه ، وقال في المقاصد وقد استوفيت طرقه في أوائل تكملة تخريج أحاديث الأذكار ، وقال ابن الغرس حديث صاحب الدابة أحق بصدرها إلا من أذن قال شيخنا حديث حسن ، انتهى ، وهو في الجامع الصغير عن بشير . 1582 - صاحب الشئ أحق بحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه ، فيعينه أخوه المسلم . رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والدارقطني في الأفراد والعقيلي في الضعفاء عن أبي هريرة ، لكن لفظ رواية أبي يعلى صاحب المتاع أحق بشيئه الحديث . وذكره القاضي عياض في الشفا بدون عزو ، وهو ضعيف بل بالغ ابن الجوزي فعده في الموضوعات ، ورواه الديلمي عن الصديق رفعه من اشترى لعياله شيئا ثم حمله بيده إليهم حط عنه ذنب سبعين سنة . قال في المقاصد وأحسبه باطلا . وقال النجم رواه الطبراني وغيره عن أبي هريرة بلفظ صاحب الشئ أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه ، فيعينه عليه أخوه المسلم . قال وله طرق كلها ضعيفة ، وأخرجه البخاري في الأدب عن صالح بياع الأكسية عن جدته قالت رأيت عليا رضي الله عنه اشترى تمرا بدرهم ، فحمله على ملحفة ، فقلت له أو قال له رجل أحمل عنك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : أبو العيال أحق أن يحمل ، وسبب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق ، فاشترى سراويل فأراد أبو هريرة أن يحمله فذكره . 1583 - صاحب البيت أدرى بالذي فيه . [ بدون تخريج ] 1584 - صاحب الورد ملعون وتارك الورد ملعون . قال الصغاني موضوع . 1585 - صاحب القميصين لا يجد حلاوة العبادة - أو حلاوة الإيمان موضوع كما قال الصغاني .